Book an appointment with us, or search the directory to find the right lawyer for you directly through the app.
Find out more
Deal by Design
Welcome to this edition of Law Update, focusing on the evolving M&A landscape across the MENA region. With deal activity and value continuing to grow, the region is seeing increased investor interest alongside a changing regulatory environment.
This edition explores key legal and market developments affecting M&A transactions, including regulatory reforms, foreign investment, governance, due diligence and deal structuring across the region.
Partner,
Head of Office – Abu Dhabi,
Co Head of Dispute Resolution
يعد مبدأ احترام الإرادة التعاقدية (ما يعرف بسلطان الإرادة) من أهم ركائز التعاقد، وذلك احتراما لحرية الأفراد في إبرام العقود وتحديد محتواها، ويلازمه في ذلك مبدأ القوة الملزمة للعقد (ما يعرف بالعقد شريعة المتعاقدين) وهو يعني وجوب تنفيذ ما اتفق عليه المتعاقدين كقانون خاص بينهما، فلا يجوز نقضه أو تعديله إلا باتفاق الطرفين أو لأسباب قانونية، بهدف استقرار المعاملات القانونية والاقتصادية، إلا أنه في بعض الظروف الطارئة مثل الحروب او الكوارث أو الأوبئة، فتطبق بعض الاحكام الاستثنائية لتحقيق العدالة، وهذا ما نصت عليه العديد من التشريعات المقارنة، ومنها قانون المعاملات المدنية الاماراتي رقم 5 لسنة 1985، حيث تضمن أحكاما تنظم الظروف الطارئة (المادة 249) من جهة والقوة القاهرة (المادة 273) من جهة أخرى، ولكل منها تطبيقاته وشروطه الخاصة به، ففي حال وقوع حرب وما ينتج عن ذلك من تبعات قانونية في بعض القطاعات مثل شحن البضائع وتعثر حركة الملاحة في المضايق البحرية، كما يحدث الآن في مضيق هرمز نتيجة الحرب الجارية في منطقة الشرق الأوسط وما له من آثار سلبية تتمثل في تأخر وصول البضائع وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، حيث صنف الإتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ومجموعة التفاوض المشتركة (JNG) ، مضيق هرمز كمنطقة عالية الخطورة نتيجة لتصاعد التوترات العسكرية واستهداف السفن. مما أدى إلى زيادة قيود العبور، وتعليق شركات شحن عالمية لرحلاتها، كما يتوقع تعثر بعض القطاعات الأخرى مثل المقاولات وتأخر تسليم مشاريع عقارية وغير ذلك من القطاعات المتأثرة.
بالرجوع لقانون المعاملات المدنية، فقد نظمت المادة (249) منه نظرية الظروف الطارئة وموجزها: أنه إذا طرأت حوادث استثنائية عامة لم يكن في الوسع توقعها وترتب على حدوثها أن تنفيذ الالتزام التعاقدي وان لم يصبح مستحيلا، صار مرهقاً للمدين، بحيث يهدده بخسارة فادحة، جاز للقاضي تبعاً للظروف وبعد الموازنة بين مصلحة الطرفين، أن يعدل الالتزام المرهق الى الحد المعقول إذا اقتضت العدالة ذلك، ولمعرفة المزيد يمكن إثارة بعض الاستفسار والاجابة عليها وفقا للآتي:
يمكن أن نستخلص من بعض الاحكام القضائية الشروط التالية:
يقع عبء الإثبات بحدوث ظرف طارئ على المدعي طبقا للمادة (249) سالفة الذكر.
تمتد السلطة التقديرية لمحكمة الموضوع المختصة لعدة عناصر منها الآتي:
أهم المحظورات هي كالآتي:
نظم قانون المعاملات المدنية في المادة (273)، فكرة القوة القاهرة وميزها عن الحادث الطارئ، وجوهر الاختلاف هو ان القوة القاهرة تطبق في حال وجود الاستحالة الكلية او الجزئية في تنفيذ الالتزام وليس مجرد التنفيذ المرهق للمدين ارهاقا بالغا كما هو الحال في الظرف الطارئ، كما يختلف الأثر المترتب على ذلك وهو انقضاء الالتزام بقدر الجزء الذي ثبتت فيه الاستحالة المتحققة ويفسخ العقد تلقائيا في حالة القوة القاهرة.
يمكن إيجاز هذه بالشروط بالآتي:
العقود المتأثرة بالنزاع الحالي في منطقة الشرق الأوسط سينتج عنه تطبيق احكام استثنائية، مما يتطلب من الشركات والافراد معرفة مراكزهم القانونية بدقة وما يترتب على ذلك من المطالبة بالتعويضات أو فسخ العقود في القطاعات المتأثرة نتيجة للظروف الاستثنائية الحالية التي تشهدها المنطقة.
Partner,
Head of Office – Abu Dhabi,
Co Head of Dispute Resolution
Partner,
Head of Office – Abu Dhabi,
Co Head of Dispute Resolution